Header Ads

test

هل العمل يغيير مقادير الله للشيخ الدكتور محمد مصطفى ظاهر الجندي

 كل ما يحدث في حياتنا هو بتقدير الله سبحانه وتعالى. إنها فكرة مريحة، تشير إلى وجود خطة أكبر، وأن بعض الأمور محددة مسبقًا.


ومع ذلك، هذا لا يعني أن نصبح سلبيين. بل على العكس تمامًا! الفهم الحقيقي لهذا المفهوم يدفعنا إلى السعي، والعمل الجاد، والمثابرة في جهودنا. دورنا هو بذل أقصى جهد، والمحاولة مرارًا وتكرارًا، واستنفاد جميع السبل المتاحة لنا.


فكر في الأمر بهذه الطريقة:


بالنسبة للطالب: تدرس بجد للاختبار، وتراجع ملاحظاتك، وتتدرب على حل المسائل، وتطلب التوضيح. إذا نجحت، فكان مقدرًا لك، وكان جهدك جزءًا من تلك الخطة الإلهية. وإذا لم تنجح، على الرغم من بذل قصارى جهدك، فكذلك لم يكن مقدرًا لك، وربما هناك طريق أفضل لك. لكن الأهم هو أنك بذلت قصارى جهدك.

بالنسبة لمن يبحث عن عمل: تقوم بإعداد سيرتك الذاتية بدقة، وتتدرب على أسئلة المقابلة، وتقدم طلبات إلى العديد من الوظائف. إذا حصلت على الوظيفة، فالحمد لله. وإذا لم تحصل عليها، فأنت تعلم أنك بذلت الجهد، وربما ينتظرك شيء أنسب. الجهد الذي بذلته هو ما يهم حقًا.

بالنسبة لرائد الأعمال: تقوم بتطوير فكرة عمل، وتعمل بلا كلل لتحقيقها، وتواجه العديد من التحديات. إذا نجح العمل، فهو نعمة. وإذا واجه عقبات أو حتى فشل، فأنت تعلم أنك قدمت كل ما لديك. مثابرتك وصمودك في مواجهة الشدائد هي ما يهم.

في جوهر الأمر، بينما ندرك أن النتيجة النهائية هي في يد الله، فإن مسؤوليتنا هي أن نكون حاضرين، ونبذل الجهد، ونقدم أفضل ما لدينا. يتيح لنا هذا النهج أن نعيش بـراحة البال (معرفة أن بعض الأمور خارجة عن سيطرتنا) والهدف (العمل بنشاط لتحقيق أهدافنا).







ليست هناك تعليقات

اهلا وسهلا بك
الموقع يرحب بتعليقك
اكتب تعليقك