Header Ads

test

خطبه المهن ( اعمار الكون ) للدكتور الشيخ / محمد مصطفى ظاهر الجندي

**"المهن في الإسلام: طريق العمران والإيمان معاً"**، مع شرح وربط يسهل الحفظ والفهم:

### **الموضوع العام: المهن في الإسلام كرسالة إيمانية وعمرانية**

---

### **العنصر الأول: العمل والعمران مقصد إلهي وعبادة**
**الرابط:** نبدأ بالغاية من الخلق؛ فالله لم يخلقنا للعبادة الشعائرية فقط، بل لعمارة الأرض بالعمل، واعتبر السعي في طلب الرزق مساوياً للجهاد.

* **الآية (1):** {هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا} [سورة هود: 61].
    * **الشرح:** الله خلقكم من الأرض وطلب منكم عمارتها بالزراعة والبناء والصناعة [142، 337، 376].
* **الآية (2):** {هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ} [سورة الملك: 15].
    * **الشرح:** الأرض مهيأة للعمل، وعلينا السعي في جوانبها لتحصيل الرزق [173، 358، 504].
* **الآية (3):** {وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَآخَرُونَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ} [سورة المزمل: 20].
    * **الشرح:** الله ساوى في هذه الآية بين المجاهدين وبين المكتسبين للمال الحلال للنَفقة والإحسان [36، 145، 178].
* **الحديث (1):** "مَا أَكَلَ أَحَدٌ طَعَامًا قَطُّ خَيْرًا مِنْ أَنْ يَأْكُلَ مِنْ عَمَلِ يَدِهِ" [رواه البخاري].
    * **الشرح:** أفضل كسب للإنسان هو ما ناله بجهده الشخصي وعمله اليدوي [10، 114، 254].

---

### **العنصر الثاني: الأنبياء والصحابة قدوتنا في إتقان المهن**
**الرابط:** بعد تأصيل وجوب العمل، ننتقل للقدوة؛ فصفوة الخلق لم يكونوا عالة، بل أصحاب حرف وصناعات أتقنوها.

* **الآية (4) وقصة داود:** {وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ * أَنِ اعْمَلْ سَابِغَاتٍ وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ} [سورة سبأ: 10-11].
    * **الشرح:** كان نبي الله داود ملكاً ورغم ذلك كان حداداً يصنع الدروع بإتقان ويأكل من عمل يده [295، 380، 556].
* **الآية (5) وقصة نوح:** {وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا} [سورة هود: 37].
    * **الشرح:** كان نبي الله نوح نجاراً، وأمره الله بصناعة السفينة تحت رعايته كأول نجار في التاريخ [18، 378، 414].
* **الحديث (2) وقصة النبي محمد ﷺ:** "مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيًّا إِلَّا رَعَى الْغَنَمَ" [رواه البخاري].
    * **الشرح:** الأنبياء تواضعوا للعمل؛ فالنبي ﷺ رعى الغنم واشتغل بالتجارة [42، 72، 313].
* **قصة عبد الرحمن بن عوف:** "بارك الله لك في أهلك ومالك، دلوني على السوق" [رواه البخاري].
    * **الشرح:** رفض الصحابي أن يكون عالة على الأنصار واختار العمل الحر والتجارة حتى صار من أغنى الصحابة [21، 568، 687].

---

### **العنصر الثالث: الأخلاق المهنية (الإتقان والأمانة)**
**الرابط:** العمل وحده لا يكفي؛ بل يجب أن يتصف بـ"الإتقان" ليكون مقبولاً عند الله، وبـ"الأمانة" ليكون نافعاً للناس.

* **الحديث (3):** "إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ إِذَا عَمِلَ أَحَدُكُمْ عَمَلًا أَنْ يُتْقِنَهُ" [رواه البيهقي].
    * **الشرح:** الإتقان واجب شرعي ومعيار مهني؛ فالله يحب الجودة في كل عمل [7، 149، 359].
* **الآية (6):** {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا} [سورة النساء: 58].
    * **الشرح:** الأمانة في المهنة تشمل تقديم الكفاءة وعدم الغش واحترام التخصص [159، 461، 669].
* **الحديث (4):** "مَنْ غَشَّ فَلَيْسَ مِنَّا" [رواه مسلم].
    * **الشرح:** الغش في الصناعة أو البيع يهدم المجتمع ويمحق البركة [127، 164، 576].
* **قصة "شد الولد" (من تاريخ مصر الإسلامية):**
    * **الشرح:** كان الصبي المختبر في حرفته لا يُمنح لقب "صانع" إلا بعد اختبار إتقانه أمام شيخ الحرفة، وهو مظهر من مظاهر الإتقان التاريخية.

---

### **العنصر الرابع: محاربة البطالة والكرامة الإنسانية**
**الرابط:** الكرامة لا تُنال بالقعود، والإسلام حارب "التسول" وجعل العمل الشاق أشرف من سؤال الناس.

* **الحديث (5):** "لأَنْ يَأْخُذَ أَحَدُكُمْ حَبْلَهُ فَيَحْتَطِبَ... خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَسْأَلَ النَّاسَ" [رواه البخاري ومسلم].
    * **الشرح:** الاحتطاب الشاق أشرف من ذل السؤال الذي يذهب بماء الوجه [32، 88، 307، 424].
* **قصة "رجل الأنصار":**
    * **الشرح:** جاء رجل يسأل النبي ﷺ، فباع له النبي متاع بيته واشترى له فؤساً ليحتطب، وحوله من متسول إلى منتج [30-31، 115-116، 423].
* **قول عمر بن الخطاب:** "إني لأرى الفتى فيعجبني، فإذا قيل لا حرفة له سقط من عيني" [15، 361، 552].
    * **الشرح:** قيمة الإنسان فيما يحسنه من عمل، والفراغ مفسدة للدين والعقل [15، 643].

---

### **العنصر الخامس: المهن في العصر الرقمي والربط بالزمان (شعبان)**
**الرابط:** الأمانة تتوسع لتشمل المبرمج والمصمم، والعمل يرتبط بالعبادة خاصة في مواسم رفع الأعمال.

* **تطور الأمانة:** اليوم الأمانة الرقمية (حفظ البيانات والخصوصية) توازي أمانة البيع والشراء قديماً [6، 343].
* **شعبان ورفع الأعمال:** شهر شعبان ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين، والمؤمن يحرص أن يرفع عمله المهني وهو في إتقان وطاعة [56، 515، 539].
* **الحديث (6):** "إِنْ قَامَتِ السَّاعَةُ وَفِي يَدِ أَحَدِكُمْ فَسِيلَةٌ... فَلْيَغْرِسْهَا" [رواه أحمد].
    * **الشرح:** دعوة للعمل حتى آخر لحظة في الحياة، فالعمل مطلوب لذاته كعبادة [5، 146، 341، 680].

### **ملخص للحفظ السريع:**
1. **العمران:** (واستعمركم فيها) + (جعل الأرض ذلولاً) = العمل هدف إلهي.
2. **القدوة:** (نوح نجار) + (داود حداد) + (محمد راعٍ) = المهن شرف.
3. **الإتقان:** (يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه) = العمل عبادة.
4. **الكرامة:** (الاحتطاب خير من السؤال) = العمل عزة.
5. **المستقبل:** (فليغرسها) = العمل لا ينقطع حتى القيامة.
سم الشخصية أو المهنة 
التصنيف (نبي/صحابي/تابع) 
نوع المهنة أو الحرفة 
الدليل من القرآن أو السنة 
القيمة المستفادة (إتقان/أمانة/سعي) 
الحال في شهر شعبان 
المصدر
سيدنا محمد ﷺ 
نبي 
رعي الغنم والتجارة 
في الحديث: "ما بعث الله نبياً إلا رعى الغنم" [1] 
الأمانة والصدق في البيع والشراء [1, 2] 
كان يهتم به ويصوم فيه أكثر من غيره [1] 
[1-3]
عمرو بن قيس 
تابع 
صاحب حانوت (تاجر) 
غير وارد في المصدر [1] 
الموازنة بين العمل والعبادة [1] 
كان يغلق حانوته ويتفرغ لقراءة القرآن [1, 4] 
[1, 4]
منهج السلف الصالح 
تابع 
متنوعة 
غير وارد في المصدر [1] 
الإخلاص والتقوى في طلب الحلال [5] 
ترك المهن والحرف والإقبال على المصاحف والزكاة [4] 
[1, 4]
أبو بكر الصديق 
صحابي 
بزازاً (تاجر أقمشة) 
كان يغدو إلى السوق وعلى رقبته أثواب يتجر بها [6] 
التعفف عن السؤال والاستغناء بالكسب [6] 
المسارعة في أفعال الخير التطوعية [3] 
[1, 3, 6, 7]
آدم عليه السلام 
نبي 
حراثاً (مزارعاً) 
روي في المستدرك [8] 
السعي وطلب الرزق والكد [9] 
غير وارد في المصدر 
[2, 8, 10, 11]
نوح عليه السلام 
نبي 
نجاراً (صناعة السفن) 
﴿وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحيِنَا﴾ [هود: 37] 
الإتقان في الصنعة [2] 
غير وارد في المصدر 
[1, 2, 11-13]
إدريس عليه السلام 
نبي 
خياطاً 
في الحديث: كان إدريس خياطاً [2] 
السعي وعزة النفس [9] 
غير وارد في المصدر 
[2, 10-12]
داود عليه السلام 
نبي 
حداداً (صناعة الدروع) 
﴿وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَّكُمْ﴾ [الأنبياء: 80] 
الإتقان والأكل من عمل اليد [2, 12] 
غير وارد في المصدر 
[1, 2, 12, 14]
موسى عليه السلام 
نبي 
راعياً (رعي الغنم) 
﴿عَلَى أَن تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ﴾ [القصص: 27] 
الأمانة والقوة [5] 
غير وارد في المصدر 
[1, 2, 5, 8, 11]
سليمان عليه السلام 
نبي 
صناعة الصابون والمكاييل 
﴿يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِن مَّحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ﴾ [سبأ: 13] 
الإتقان في التشييد والبناء [15] 
غير وارد في المصدر 
[1, 2, 15-17]
عيسى عليه السلام 
نبي 
طبيباً (علاج المرضى) 
﴿وَأُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ﴾ [آل عمران: 49] 
الإتقان في الطب [2] 
غير وارد في المصدر 
[2, 18]
عمر بن الخطاب 
صحابي 
دلالاً (يعمل في الأديم) 
غير وارد في المصدر [1] 
الحث على طلب الرزق وعدم القعود [3] 
غير وارد في المصدر 
[1, 8]
عثمان بن عفان 
صحابي 
تاجراً 
غير وارد في المصدر [1] 
الإنفاق في سبيل الله [7] 
غير وارد في المصدر 
[1, 7, 8, 12]
علي بن أبي طالب 
صحابي 
عاملاً (يؤاجر نفسه) 
روي أنه كان يؤاجر نفسه [8] 
عزة النفس والكرامة في الكسب [1] 
غير وارد في المصدر 
[1, 8]
عبد الرحمن بن عوف 
صحابي 
تاجراً (السمن والألبان) 
قوله: "دلوني على السوق" [19] 
العفة الشديدة والاعتماد على النفس [12, 19] 
غير وارد في المصدر 
[12, 19]
سلمان الفارسي 
صحابي 
حلاقاً وعمل الخوص 
روي أنه كان يعمل الخوص بيده فيعيش منه [5] 
حب الأكل من عمل اليد [5] 
غير وارد في المصدر 
[1, 5, 19, 20]
عمار بن ياسر 
صحابي 
بناءً 
كان يرفع الجدران بيده ويقيم القيم [21] 
العمل بروح الإيمان [21] 
غير وارد في المصدر 
[21, 22]
الزبير بن العوام 
صحابي 
خياطاً 
غير وارد في المصدر [1] 
السعي لصيانة الوجه عن السؤال [12, 23] 
غير وارد في المصدر 
[1, 8, 12, 23]

ليست هناك تعليقات

اهلا وسهلا بك
الموقع يرحب بتعليقك
اكتب تعليقك